أنا عارف اني غلطت، بس والله ما كان قصدي..
من سنتين كانوا بيبقوا نقطتين تلاتة بس، مكانوش بيعملوا مشكلة زي اليومين دول، و"أم أحمد" مكانتش بتحب تحسسني بحاجة.. علشان هي بنت أصول، أصل بنات الأصول دول عاملين زي القطن، أبيض ويفرح القلب.. بس ياريته فضل.
الألبومات الكبيرة اللي تحت السرير كان جواهم صور من أيام ما "أحمد" كان بالكافولة.. الواد ده وحشني أوي، من يوم ما سافر والبيت مبقالوش طعم، الله يلعن أبو الظروف اللي خلت الولاد تلاقي خيرها في بلد غيرها.
مكنش قصدي أبوظهم، بس أنا برضه حاولت أعمل أي حاجة، مسكت كل ألبوم وطلعت منه الصور اللي لسه متبهدلتش، رصيتهم كلهم في ألبوم واحد وحطيته تحت مخدتي، ولما "أم أحمد" خدته مني وحطته فوق الدولاب عشان مطولوش مزعلتش منها، هي معاها حق برضه.
صوت عصاية المنجد وهي بتضرب في القطن بتفكرني بأيام حلوة.. حلوة أوي..
أيام ما أجرت الجراج من الحج "كمال" عشان ننجد شوارنا أنا "وأم أحمد"، من فرحتها نجدت سبع لحفة وست مخدات ومرتبتين، أصلنا مكنش معانا فلوس ننجد ساعة جوازنا غير لحاف واحد ومرتبة، بس كانت علو كدة وتفرد أجدعها ضهر، مكنتش فطسانة زي يوميها.
"أم أحمد" بقالها فترة بتحلم إن ضهرها واجعها، هي مكانتش عايزة تقولي بس أنا جرجرتها في الكلام، أصلها هبلة وعلى نياتها، هو صحيح هيفضل واجعها بس الحمد لله مدام لسه متكسرش..
أنا عارف إنها متقصدش، بس أنا صعبت عليا نفسي لما لقتها بتدور على المشمع اللي كانت بتفرشه تحت الواد "أحمد" وهو عيل، وفرشته تحتي بعد ما نجدت مرتبة جديدة...


4 التعليقات:
لما قريتها على الفيسبوك عجبتني اوي :)
و لما قريتها في المجموعة عجبتني جدا ..
طريقة كتابتك مدهشة ياايناس جدا ..
فعلاً جميلة و موهوبة .
كل سنة وانتى طيبة وبخير
عيد سعيد عليكى وعلى اسرتك الكريمة
مع خالص تحياتى
حلوه وسلسه
وعجبني اللي مكتوب في البروفايل
حلوه جدا
وتوجع القلب جدا
تسلم ايديك
إرسال تعليق